أخذ أبو الحسن علي بن حرزهم عن عدة من الشيوخ العلماء كالقاضي أبي بكر ابن العربي والشيخ أبي الفضل يوسف التُوزَرِي؛ المعروف بابن النحوي، والشيخ الفقيه العالم أبي عبد الله الخياط؛ دفين حومة الدوح من طالعة فاس، والشيخ أبي بكر بن عثمان ابن مالك، وأخد أيضا عن والده الشيخ أبي الصدق إسماعيل ابن حرزهم .. وعمه الشيخ أبو محمد صالح ابن حرزهم هو شيخه على الحقيقة، وكان عليه اعتماده، وإليه في طريق التربية والتهذيب استناده، كما حققه غير واحد كالبادسي صاحب"المقصد الشريف والمنزع اللطيف في التعريف بصلحاء الريف"، والعلامة المهدي الفاسي في"الإلماع فيمن لم يذكر في ممتع الأسماع"، وابن عيشون الشراط في"الروض العطر الأنفاس بأخبار الصالحين من أهل فاس"، ومحمد بن جعفر الكتاني في"سلوة الأنفاس"...
من تلاميذ الإمام علي بن حرزهم العلامة إبراهيم بن يوسف بن محمد بن دهاق المالقي، المتوفى عام 611هـ /1214م روى عنه بفاس، والعلامة أبي عبد الله التاودي الذي لازم شيخه أبا الحسن بن حرزهم لمدة طويلة، وهو غير العلامة محمد التاودي بن سودة الذي عاش في زمن الدولة العلوية ..
ترك علي بن حرزهم ولدَه سيدي محمد بن علي ابن حرزهم صغيرا -وهو المعروف عند الناس بسيدي حرازم حيث الحمّة الشهيرة-؛ فلم يسلك على يديه مع أكابر أصحابه؛ كالشيخ أبي عبد الله التاودي، والشيخ أبي مدين، والشيخ أبي محمد يسكر الجورائي. وإنما أدرك تلامذة