فهرس الكتاب

الصفحة 10192 من 29568

وكل هذه المؤلفات المذكورة -حسب الأستاذ بن شقرون- تتصل بالبيئة المغربية اتصالا مباشرا إذ أنها تستمد الخام منها وتعكس مظاهر التفاعل الذي تم بين ابن الخطيب وهذه البيئة التي آوته واحتضنته برعايتها إلى أن وافاه الأجل المحتوم فلفظ نفسه الأخير، فشاء الله أن تحتضنه فاس لكن تحت ترابها، وقبره مشهور قرب باب المحروق.

أما فيما يتعلق بالإبداع الشعري عند لسان الدين، فقد أنجز الباحث غازي أحمد البنواني رسالة بجامعة المنصورة بمصر سنة 2008 بعنوان:"بناء القصيدة في شعر لسان الدين بن الخطيب"تحت إشراف الدكتور علي الغريب الشناوي. قال الباحث نقلا عن أنخل جنثالث بالنيثيا:"ظهرتْ براعتُه (أي لسان الدين) في قرض الشعر، وتَجَلَّى عِلْمه الواسع بالأدب العربي، وإنه لأعظم شعراء العصر الغرناطي". ["تاريخ الفكر الأندلسي"، ترجمة: د. حسين مؤنس، ص 252، مكتبة النهضة المصرية: 1955م] . وقد اطلعنا على ملخص هذه الرسالة المفيدة في موقع الألوكة ( alukah.net) ، ومن هذا الموقع استقيت بعض المعطيات التحليلية لدراسة الباحث البنواني حول شعر لسان الدين.

والدّيوان الوحيد الذي وصل إلينا يجمع شعر ابن الخطيب هو ديوان:"الصيب والجهام، والماضي والكهام"، وقد حَقَّقه محمد الشريف قاهر، ونشر في الجزائر عام 1975م، أما الديوان الذي اعتمد عليه الباحثُ في دراسته، فحَقَّقه محمد مفتاح بلغزواني، وجعله في مجلدين بعنوان: (ديوان لسان الدين بن الخطيب السلماني) ، ويلاحظ أنه استقى مادته في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت