فهرس الكتاب

الصفحة 10199 من 29568

لاشك أن مالك ابن المرحل قد نهل من حلقات العلم والتدريس بحاضرة سبتة، كما أنه أخذ بإشبيلية ومالقة وفاس، ونذكر من شيوخه: أبو الحسن الدبّاج الذي قرأ عليه القرآن بالسبع، وأبو علي الشلوبين من أكابر علماء النحو بإشبيلية، أخذ عنه علم العربية كما في"غاية النهاية"للإمام الجزري؛ وأبو جعفر أحمد بن علي بن الفحام، أخذ عنه القراءات بمالقة؛ وأبو القاسم بن بقي أحد أعلام إشبيلية الكبار، كما أخذ بفاس عن عالمها الكبير أبي زيد عبد الرحمن اليزناسني، وكان من كبار علماء المذهب المالكي ومبرزا في أصول الفقه ..

وقد أخذ عن مالك بن المرحل تلاميذ كثر بمدينة سبتة نذكر منهم: محمد بن عبد الملك الأنصاري صاحب"الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة"، وقد أورد فيه (1: 331) :"وأنشدني شيخنا أبو الحكم مالك بن عبد الرحمن المالقي عفا الله عنه بسبتة حرسها الله"؛ وأحمد بن عبد الله الأنصاري المعروف بالرصافي، نقل ابن القاضي في"درة الحجال في أسماء الرجال" (1: 33، طبعة مصر) قوله:"أخبرني بمدينة سبتة شيخي أبو الحكم مالك بن المرحل"؛ ومحمد بن يوسف بن إبراهيم الأمي المعروف بابن مشون، نزيل ألمرية، رحل إلى سبتة وأخذ بها عن صاحبنا ابن المرحل؛ و محمد بن محمد بن إدريس القللوسي، من أهل سبتة وبها كانت قراءته على أعلامها ومنهم مالك ابن المرحل؛ وإبراهيم بن موسى الغافقي، ذكر العلامة النباهي في"تاريخ قضاة الأندلس" (ص: 133) أن أبا إسحاق (الغافقي) أخذ عن علماء سبتة منهم الأديب الفرضي أبي الحكم مالك بن المرحل"، وأخذ عنه أيضا أحمد بن محمد بن علي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت