فهرس الكتاب

الصفحة 10200 من 29568

الزواوي مقري بقسنطينة. قال الجزري في"غاية النهاية":"قرأ على إبراهيم بن أحمد الغافقي وعلى بن سليمان بن أحمد ومالك بن المرحل، روى القراءة عنه أحمد بن مسعود بن الحاجة التونسي لقيه سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بقسنطينة"، كما أخذ عنه ابنه محمد بن مالك بن المرحل، وكان إماما في الشروط ..

تلقى مالك بن المرحل تعليمه بإشبيلية وفاس وسبتة، واشتغل بالتوثيق بحاضرة سبتة، وبقي بها مدة، عرف فيها فضله وعلمه، ونفض خلالها عن نفسه غبار خمول الذكر بتعبير إسماعيل الخطيب في كتابه"الحركة العلمية بسبتة خلال القرن السابع"، ويضيف إسماعيل الخطيب أنه"لما كان عليه من علم وخلق فقد قدم للتوثيق، وفي أثناء هذه الفترة رحل إلى فاس، فأخذ عن بعض مشايخها، وهكذا تكونت لديه حصيلة علمية في العلوم الشرعية عامة والأدبية خاصة حتى صار أديب الغرب الإسلامي خلال الفترة التي نكتب عنها بلا منازع .. وتولى القضاء بجهات غرناطة ثم عاد إلى سبتة واستقر بها، ثم نجده بفاس سنة 662 بفاس كاتبا للأمير أبي مالك بن أمير المسلمين يعقوب (المريني) ، وعاد بعد ذلك إلى لسبتة وأقام بها ليعود ثالثة إلى فاس ويظل بها إلى الوفاة"..

خلف مالك بن المرحل آثارا علمية كثيرة في فنون المعرفة المختلفة غالبها منظوم، لكن الأدب غلب عليه. وأغلب مؤلفاته اليوم في حكم المفقود خصوصا في مجال الأدب نذكر منها: نظم الفصيح لثعلب، وهي أرجوزة سماها"الموطأة"، تقع في نحو 1300 بيت، توجد منها نسخ عديدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت