فهرس الكتاب

الصفحة 10203 من 29568

ألسنة الخاصة والعامة بل ورأسمال الفنانين وأهل المديح ووردا للمؤذنين، وأعتقد أن رسالة ابن المرحل قد وصلت، ولازال تأثيرها في مغربنا المبارك إلى يوم الناس هذا، ولكن لا نفقه تسبيحهم ...

تميز ابن المرحل بمجموعاته الشعرية في المديح النبوي والزهد ومنها:"الوسيلة الكبرى المرجو نفعها في الدنيا والأخرى"و"المعشرات النبوية"و"العشريات الزهدية"...

يقول ابن الخطيب في"الإحاطة في أخبار غرناطة:"شاعر المغرب وأديب صقعه وحامل الراية المعلم بالشهرة المثل في الإكثار الجامع بين سهولة اللفظ وسلالة المعنى وإفادة التوليد وإحكام الإختراع"، ويقول سيدي عبد الله كنون في"النبوغ المغربي في الأدب العربي":"كان في عصره شاعر المغرب غير مدافع وأطبع شعرائه أسلوبا وأرشقهم لفظا وأبلغهم معنى استعان على ذلك بالمقاصد اللسانية لغة وبيانا ونحوا وعروضا وقافية وحفظا للجيد من الشعر واضطلاعا بمعرفة معانيه وتراكيبه"."

لقد كان مالك بن المرحَّل يقول شعرا هادفا وقصديا، منه ما كان يحشد به همم الناس وملوك الدولة المرينية حثا على الجهاد في الأندلس، وميميته الشهيرة أفضل تعبير على هذا الاتجاه خصوصا وأنها قد تليت في صحن جامع القرويين بعد صلاة الجمعة سنة 662هـ كما في"الذخيرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت