عَاينتم جنَّة الفِردَوسِ عنْ كثبٍ ... في مهْبطِ الوحي والآيَات والحكمِ
لَنَتْرُكَنّ لهَا الأوطانَ خاليةً ... ونسلكنَّ لَها البيْداءَ في الظُّلمِ
رِكابُنا تَحملُ الأوزار مثقلةً ... إلَى محطِّ خطايَا العُرْب والعَجَم
ذُنوبنا يا رسولَ الله قد كثرتْ ... وقد أتينَاكَ فاستغفرْ لمُجترمِ
ذنبٍ يلِيه علَى تَكْرارِه ندمٌ ... فقَدْ مضَى العُمر فِي ذنبٍ وفي ندمِ
نَبْكي فَتشغِلنَا الدُّنيا فتضحكُنَا ... ولَوْ صَدقْنا البُكَا شِبْنا دمًا بدمِ
يا ركبَ مصرَ رويدًا يلتحِقْ بكمُ ... قومٌ مَغاربةٌ لحمٌ علَى وضمِ