فِيهمْ عبَيْدٌ تسُوقُ العِيسُ زفرتهُ ... لمْ يلقَ مولاه قد نادَاه في النَّسَمِ
يبغِي إليهِ شفيعًا لا نظيرَ لهُ ... في الفَضْلِ والمَجْدِ والْعلْياءِ والْكرمِ
ذَاكَ الحبيبُ الَّذي تُرجَى شفاعتهُ ... مُحمَّدٌ خيْرُ خلقِ الله كلهِّمِ
صَلَّى عليْهِ إلَهُ الخَلقِ ما طلَعتْ ... شمسٌ ومَا رُفِعَتْ نارٌ عَلَى عَلمِ
ثم يقول رحمه الله:
شهدَ الإلَهُ وأنتِ يا أرضُ اشْهدِي ... أنَّا أجَبْنا صرخةَ المُسْتنْجدِ
لَمَّا دعَا الدَّاعِي وردَّدَّ مُعلنًا ... قُمْنا لنُصْرتِه ولمْ نتَرَدَّدِ
ومعلوم أنه قد شاع في شعر الأندلسيين المتصوفة منهم على الخصوص استخدام لازمة"صلوا عليه وسلموا تسليما"عقب كل بيتين، من