ذلك قول صاحبنا مالك بن المرحل السبتي (كما في مالك بن المرحل أديب العدوتين"للدكتور محمد مسعود جبران، أبو ظبي، المجمع الثقافي، 2002م، ص: 354) :"
ألفُ: أجل الأنبياء نبي ... بضيائه شمس النهار تضيء
وبه يؤمل كل محسن ومسيء ... فضلا من الله العظيم عظيما
صلّوا عليه وسلموا تسليما
سينُ: سلام كالنفيس تنفسا ... وقد اجتنى وَردا وصافح نرجسا
أهدى إليه في الصباح وفي المسا ... بقصائد كادت تكون نسيما
صلّوا عليه وسلموا تسليما
شينُ: شمائله الكريمة تعطش ... من كان من سكر المحبة يرعش