ألفاظ القرآن"وأجازه إجازة عامة؛ ويوسف بن إبراهيم بن عقاب الجذامي (تـ 692هـ) لقيه في تونس، وسمع عليه أحاديث من الموطأ و"جامع البخاري"و"سنن الدارقطني"؛ وأبو عبد الله بن صالح (تـ بعد 688هـ) ، لقيه في تونس وقرأ عليه برنامجه في أسماء شيوخه وبعض"درر السمط"لابن الأبّار، وبعض كتاب"المحتوي على الشواذ من القراءات"و"مختصر حلية الأولياء"وكتاب"المصابيح"للحسين بن سعود (تـ 642هـ) ؛ وأبو الحسن بن المنير (تـ 691هـ) ، لقيه العبدري في الإسكندرية، وقرأ عليه بعض شرحه على البخاري،"والأربعين حديثا البُلدانية"للإمام أبى طاهر السلفي (تـ 576هـ) -وهو غير"الأربعين حديثا البُلدانية"لابن عساكر، وقرأ عليه بعض الجزء الثاني من المختصر ابن الحاجب؛ وابن دقيق العيد (تـ 702هـ) ، لقيه في القاهرة، وأجازه في جميع مسموعاته؛ وعبد السلام بن محمد البصري الثمار (تـ 696هـ) ، لقيه في الحرم النبوي، وسمع منه عددا من الأحاديث، وأجازه إجازة عامة؛ وأبو الحجاج يوسف بن حكم التجيبي (تـ 691هـ) ، لقيه العبدري في مكناس في العودة، وقرأ عليه الحديث من"الموطأ".."
يقول الأستاذ محمد بن عبد العزيز الدباغ في كتابه"من أعلام الفكر والأدب في العصر المريني" (الدار البيضاء، 1992، ص. 148 - 149) :"ومما تمتاز به هذه الرحلة أن مؤلفها رجل قوي الشخصية، حاد الطبع، كثير النقد، لا يجامل في المواجهة، حريص على المعرفة، متتبع لمجالس العلماء، لا يقتصر على الأخذ عنهم؛ لأنه كان يريد أن يأخذ ويعطي ويتعلم ويعلم. وكان يعتز بأدبه وعلمه لا مباهاة بما يعرف ولكن أملا في أن لا تضيع"