لا تذكر المصادر التاريخية تاريخ ولادة الشيخ الواوزغتي، وإنما تقتصر فقط على ذكر وفاته، يقول الفقيه الزبادي في"دوحة البستان في مناقب سيدي علي بن عبد الرحمان"؛"فإن القطب الرباني الشيخ الكامل في وقته ( ... ) عاش في حياته أربعة وثمانون عاما، وتوفي رحمه الله سنة اثنين وستين وألف". ويقول محمد بن الطيب القادري في"نشر المثاني".
توفي رحمه الله سنة اثنين وستين وألف، وسنه أربع وثمانون سنة"، ومنه نستنتج أن ولادة سيدي امحند امحند كانت تقريبا سنة 978 ه. وتوفي رحمه الله بإجماع المصادر سنة 1062ه/1652م."
تتلمذ سيدي محمد بن محمد على يد عالمين كبيرين هما عبد الله بن حسون السلاسي بسلا -كما مر معنا- بقي عنده مدة، يحددها صاحب نشر المثاني في عام واحد، علمه حوالي خمسين ألف ورد وأمره أن يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله كل يوم ويزيد عند رأس كل مائة صلى الله عليه وسلم، فكان يقولها، وقال له تكلفت بثلاثة أمور: من عرفك فعليه أمان الله، وأصحابك لا يذوقون الحساب، وأنهم يغبطهم الناس في الموقف"."
وكذلك تتلمذ سيدي محند أومحند على الشيخ الكبير سيدي أبي بكر الدلائي، وتأثر به كثيرا لدرجة أنه هناك من الباحثين من يعتبر زاوية واويزغت فرعا من الزاوية الدلائية. وهذا ما يظهر في ترجمة محمد القادري لهذا الشيخ، حيث أنه أثناء عودة سيدي محمد بن محمد من سلا