فهرس الكتاب

الصفحة 10271 من 29568

المسمى بالمقنع في علم أبي مقرع، قاصدا فيه الاختصار والوقوف عند الحاجة والاقتصار لقصور الهمم في هذا الزمان القليل الخير الكثير الشر والضير، نسيت فيه العلوم وامتحت منها فيه الرسوم، إنا لله وإنا إليه راجعون، أسفا وحزنا على انقراض جيش العلم وأدباره وإقبال الجهل وكثرة أحزابه وأنصاره .."..."

وكتاب الممتع هذا كتاب نفيس أبان فيه المرغيثي عن قدرة فائقة في علم التوقيت، كما كتابه بالفوائد الفقهية والأدبية والتاريخية والجغرافية، إذ بدا النفس الموسوعي لصاحبنا المرغيثي باديا في بوضوح، كما أن حسه الإصلاحي قد بدا واضحا حينما أكد على ضعف الهمة في تحصيل العلم وأن الخروج من عتمة الجهل يحتاج إلى التأليف المنهجي والرغبة في التحصيل ..

وكان رحمه الله معمرا، بقي بعد الشيخ محمد بن عبد الله السوسي مع كبر سنه سنين، ولم يزل إماما مقصودا بمراكش، موقرا عند الخاصة والعامة إلى أن توفي بمراكش، وترك ولده الفقيه محمد، وبقي بعده يسيرا من الزمن ثم توفي ولم يعقب ذكرا كما أخبرنا الولالي"في مباحث الأنوار"، ولابن سعيد المرغيثي بنت عالمة صالحة اسمها رحمة بنت محمد بن سعيد المرغيثي، كانت عالمة فقيهة. أَلَّفَتْ مُخْتَصَرًا فقهيا مُبسطا (إبراهيم أعراب: شهيرات نساء بادية سوس، أعمال الدورة الرابعة لجمعية الجامعة الصيفية بأكادير) ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت