فهرس الكتاب

الصفحة 10288 من 29568

أزمور في حينه، ذلك عام 696هـ (الورقة رقم 7 من المخطوط) .. وتنص هذه الوثيقة نصا صريحا على صحة انتسابهم، وقد أقر هذه النسبة جل المؤرخين المغاربة، ومن بين الذين ذكروها ذكرا يقينيا العلامة محمد بن جعفر الكتاني في الجزء الثاني من"السلوة".. وقد علق الأستاذ محمد بن عبد العزيز الدباغ بشكل نقدي على منكري النسب الأمغاري بقوله: (ص: 273) :"وعليه فلا معول على من أنكر نسبتهم أو على من ظن أنها لم تلحق بهم إلا لأغراض سياسية؛ لأن الإنكار لا مبرر له ولا حجة عليه، ولا يؤيده دليل، وليس من المعقول ربط الموازنة بين المغالاة في إثبات الكرامات لهم وبين إثبات النسبة الشريفة لهم ليجعل ذلك مدعاة إلى النفي والإنكار"..

وقد نبه بن عبد العظيم الأزموري في"بهجة الناظرين"أن آل أمغار"كانوا مقربين عند صنهاجة أزمور، وأنهم جاوروهم وصاهروهم فصاروا يعرفون بالصنهاجيين نظرا لهذه المصاهرة والمجاورة، فليس مرجع الانتساب إليهم ناتج عن تولد منهم، وإنما مرجعه إلى المصاهرة المذكورة سابقا .. ويتساءل الأستاذ الدباغ على أي مصدر اعتمد الأستاذ أحمد بوشرب في كتابه حول دكالة حينما ذكر أن الأمغاريين وأبناء أبي محمد صالح الماجريين قد أعطوا لأنفسهم أنسابا شريفة مع أن بربريتهم لا غبار عليها .. (ص: 272) ..."

وفي قراءة تأويلية لسياق التقارب الأمغاري الصنهاجي يفيدنا محمد بن عبد العزيز الدباغ بقوله (ص: 272) :"في إطار الرغبة الملحة القائمة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت