على إنصاف الأشراف ومحبتهم والتبرك بهم، والمبنية على محاربة السياسة السابقة التي كانت في عهد موسى بن أبي العافية، يمكننا أن نربط التواصل الحاصل بين الشرفاء الحسينيين آل أمغار وبين صنهاجة أزمور، ثم زادت هذه العلاقات متانة حينما برز في هذه الأسرة أعلام لهم وزنهم العلمي والأخلاقي .."."
ومن المصادر التي أشار إليها محمد بن عبد العظيم الأزموري واستفاد منها"كتاب الوسائل والزلفى"لأبي عمران الزناتي، وكتاب"مطالع الأنوار في كرامات أسلاف بني أمغار"للفقيه أبي عمران بن عيسى الهنائي، وكتاب"تحفة الأصفياء في تعريف الأولياء"، وله أيضا كتاب"الأخبار في كرامات الصالحين بني أمغار"للشيخ الفقيه محمد بن عبد العظيم الأزموري الأكبر، وكتاب"تنقيح الأخبار في كرامات الصالحين بني أمغار"الذي لم يعزه الأزموري إلى أحد. وذكر الأستاذ عبد السلام بن سودة في كتابه"دليل مؤرخ المغرب الأقصى"أن هذا الكتاب وأمثاله من الكتب المؤلفة في مناقب آل أمغار والتي لم تعز لمؤلف معين قد تكون للتجيبي وقد تكون للتادلي مؤلف"التشوف"وقد تكون لمحمد بن عياض، ذلك أن هؤلاء كان قد أشار إليهم ابن عسكر في"دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر"وذكر أنهم قد ألفوا كتبا في ذكر هذا البيت الشريف ..
وقد أفادنا الأزموري رحمه الله بمعلومات تاريخية بالغة الأهمية حول أسرة آل أمغار، فهو يقول مثلا أن جد آل أمغار الذي أتى إلى المغرب