ويمكن الدخول إليه عبر درج صغير، أما التابوت الظاهر للعيان بوسط الضريح فهو امتداد رمزي للقبر الموجود بداخل الغار ..
نجهل الشيء الكثير عن دراسة سيدي يوسف ونشاطه العلمي والتربوي وطبيعة ما يعلم وما يدرس بالزاوية ونوعية نشاطه، فقد كان اهتمام المصادر مركزا على إصابته بالجذام حتى لقب بالمبتلى، وأصبح يضرب به المثل في الصبر إلى حد تشبيهه بالنبي أيوب، ونظرا لموقف يوسف من مصابه رُفع قدرُه عند العامة والخاصة، فاعتبر من أركان الخير والصلاح بمراكش وعُدّ من سبعة رجالها. وفي القصيدة العَيْنِية حول سبعة رجال مراكش المنسوبة للعلامة أبي الحسن اليوسي تبدو شهرة سيدي يوسف بادية، يقول الشاعر:
بمراكش لاحت نجوم طوالعُ ... جبال رواس بل سيوف قواطع
فمنهم أبو يعقوب ذو الغار يوسف ... إليه تشير بالأكف الأصابع
ونجل أبي عمران عياض الذي ... إلى علمه في الكون تصغي المسامع
وبحر أبي العباس ليس يخوضه ... سواه كريم لا يزال يمانع