ونجل سليمان الجزولي فضله ... شهير ومن يدعو إليه يسارع
وتبّاعُهم بحر الكرامة والهدى ... وسيدنا الغزواني نوره ساطع
أبا القاسم السهيلي أضف لهم ... إمام التقى والعلم بحره واسع
وانفرد الإفراني بخبر يفيد أن أبا مدين شعيب بن حسين الأنصاري دفين العُبّاد بتلمسان عام 594هـ الموافق لـ1197م هو عم يوسف ابن علي، ولم يذكر مصادره في ذلك. كما أن باقي المصادر لم تشر إلى هذه القرابة (حسن جلاب، سبعة رجال مراكش) . قال صاحب"التشوف"عن سيدي يوسف بن علي:"تلميذ الشيخ أبي عصفور. كان بحارة الجذماء، قبلي حضرة مراكش وبها مات في شهر رجب عام 593 هـ، ودفن خارج باب أغمات عند رابطة الغار .. واحتفل الناس لجنازته، وكان كثير الشأن فاضلا، زرته مرات ورزقني الله منه محبة ومودة، وكان صابرا راضيا، سقط بعض جسده في بعض الأوقات فصنع طعاما كثيرا للفقراء شكرا لله تعالى على ذلك" (التشوف، ص312، ط 2، 1997) .
أخذ الطريقة عن شيخه أبي عصفور يعلى بن وين يوفّن الأجذم، واحد من أجل مشايخ مراكش وسادات العارفين في وقته، توفي عام 583هـ/ 1187م. وأبو عصفورهو تلميذ أبي يعزى يلنور بن ميمون المتوفى عام 572هـ/ 1176م، وهو شيخ العارف أبي مدين الغوث. ويبدو