فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 29568

رغم أن واحدا منهم من أصل بقيوي إلا أنه كان من أهل القبيلة المستقرين بالمكان. واخترنا لتقديم هذه التراجم الترتيب الجغرافي (8) .

من بني سعيد:

من الطبيعي أن تنال قبيلة البطوئي أوفر الحظ من التراجم والبديهي أيضا أن يزيد عددها في فرقة أولاد الفقيه أكثر مما سنجده في أية فرقة أخرى منضوبة داخل حدود القبيلة وأعني بهذا اهتمام الفقيه عيسى الراسي بالراسيين. والسبب دائما هو واحد يرجع بالضرورة إلى حصر الموضوع في عدد الأشخاص الذين لقيهم وتم التعرف عليهم. ويوحي هذا العدد من جهة أخرى أن حظ الراسيين من الدراسة بنيزي عدنيت ووردان كان هاما.

-علي بن سالم الراسي: درس بوردان بني أوليشك على أستاذه أحمد بن عبد الله المديني شيخ المركز آنذاك قبل أن يلتحق بمركز تيزي عدنيت في أواخر القرن العاشر الهجري، جمع"علي"بين طلب العلم وملازمة أستاذه، مما انتهى به إلى الزهد. وعنه يقول البطوئي:

"المجد في طريق أولياء الله في السكون والحركة المتمسك بالعلم الآخذ في ذلك بالعزم والحزم ... كان من أهل البلايا الصابرين المحتسبين لله الراضين بما قسم الله، بلغ في عبادة الله تعالى والصبر على مشتقاتها مبلغا لن يصل إليها أحد من أترابه".

على الرغم من أننا نجهل التاريخ الذي انصرف فيه إلى ملازمة تيزي عدنيت، إلا أننا نعرف عنه أنه كان خطيب مسجدها إلى جانب القيام بمهمة تعليم الفتيان. كما كان مشاركا في إصلاح ذات البين بين الفرق المتنازعة من قبيلته عام 1030هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت