فهرس الكتاب

الصفحة 10472 من 29568

لأحواش وأجماك، وتعتمد اللحن المعقد الذي يتركب من إيقاعات وجمل شعرية مختلفة، بدل اللحن التقليدي البسيط.

وإذا كان انحدار أغنية الروايس في هذه الفترة نتيجة منافسة شديدة لها من قبل المجموعات الغنائية العصرية (إزنزارن، أرشاش، أودادن، إنرزاف، إنضامن، .. ) فقد حاولت أن تبحث في أسباب هذا الانحدار ووجدت أن الاستفادة من أسلوب المجموعات العصرية أمر لا بد منه، لذلك جدد الروايس المنتمون لهذا الاتجاه في الشكل والمضمون، لدرجة التماهي مع لون المجموعات مما يجعل التفريق بين الإنتاجين أحيانا أمرا عسيرا.

فيما يتعلق بالأغنية النسائية ظهرت كثير من الأسماء وتألقت وزاوجت بين فن الرقص الأصيل والمستحدث، وبين الأداء الغنائي، كما عرف ظاهرة «كيلي دونفير» الفرنسية التي كان ولعها بالشعر والغناء الأمازيغي وراء تعاطيها له وتسجيلها لأغاني برفقة المرحوم حسن أكلاوو وحسن أرسموك، وقد أثبتت بما لا يدع مجالا للشك، للذين يحتقرون هذا الفن وأهله، أنه فن إنساني يخترق الحدود ويعانق الإنسان ومشاعره كيفما كان جنسه ووطنه، وأثبت الروايس والأمازيغ الذين زارتهم في قراهم أنهم يقدرون كل من يقدر هويتهم وفنهم ويلقونه بكل ترحيب.

ويندرج في هذا الجيل الكثير من الروايس، من جملتهم:

حسن أرسموك، العربي بهني، الحسين أمراكشي، العربي إحيحي، أحمد أسياخ، عبد اللطيف أزيكي، أعراب أتيكي مزين، عمر أزمزم، العربي أيسار، ابراهيم أفروك، عابد أوتنالت ... فاطمة تمراكشيت، فاطمة تيحيحيت تتريت، زهرة تالبنسيرت، خدوج تعيالت، عائشة تشنويت، كيلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت