في مقام «أكناو» (الكناوي) ، بل إن مولاي أحمد إحيحي قد أحدث ثورة إيقاعية وموسيقية بمقامه الجديد الذي يؤدي فيه اللحن الكناوي في المقام العصري، وسُمي بـ «أكناو - أعصري» .
ويعتبر هذا الجيل، فترة زمنية ظهرت فيه الكثير من الرايسات اللواتي بدأن في فرق غنائية بإشراف أحد الروايس الكبار، وانتهين بتسجيل أشرطتهن الشخصية، كما تمكن بعضهن من تشكيل فرق خاصة بهن كتيحيحيت الصغيرة وفاطمة تباعمرانت.
وإذ يتعذر ذكر كل الذين ينتمون إلى هذا الجيل، فلا بد من ذكر أهمهم، وهم: حسن أكلاوو، لحسن أخطاب، أعراب أتيكي، الحسين الباز، أحمد أوطالب المزوضي، مولاي إيدار لمزوضي، محمد اوتحناوت، محمد أمراكشي، عبد الله بيزنكاض، الحسين أتبير، مولاي أحمد إحيحي، عبد الله أعشاق، أحمد البنسير، محمد أوريك ... ، فاطمة تيحيحيت مزين، السعدية تتكيت، زبيدة تتيكيت، فاطمة تباعمرانت، زهرة أولت إمي نتانوت، فاطمة الناشطة، تالجوهرت ... اضافة الى مهرة العازفين كالحسن بلمودن, والحسين شنا, ... وغيرهم.
5ـ جيل حسن أرسموك: التماهي مع المجموعات العصرية:
رغم استمرار الجيل السابق في الإنتاج بكل قوته، واحتفاظه بمكانة كبيرة لدى المتلقي الأمازيغي، ظهر هذا الجيل الذي سميناه «حسن أرسموك» ، لأن هذا الأخير، وإن كان الذين ينتمون إلى جيله لا يتبعون طريقته وأسلوبه الفني، فإنه شكل ظاهرة فنية بحق أثناء ظهوره في أواسط الثمانينات بأغنية شبابية داخل فن الروايس، تنتقل بين المقامات المختلفة وتتناول قضايا الشباب الاجتماعية والعاطفية، وتستلهم التراث الإيقاعي