محمد البنسير (الدمسيري) ، عمر واهروش، المهدي بن مبارك، محمد بونصير، الحسن الفطواكي، سعيد أشتوك، إبراهيم بيهتي، أحمد الريح، أحمد أوتمراغت, الحسين موفليح، رقية تالبنسيرت، (الدمسيرية) ، فاطمة تيحيحيت مقورن، أحمد أوتمراغت، أحمد بيزماون، إبراهيم أشتوك، الحسن أزروال، الحسين اشتوك, الحسين أوتزناغت، جامع الحميدي، عبد الله بن إدريس المزوضي، محمد أوتاصورت مزين، الحسين بوالمسايل، ويليهم قلة من الروايس الذين يتقاربون كثيرا معهم في المعايير التي ذكرناها، واستندنا إليها في التصنيف، وهم: مبارك أيسار، محند أجوجكل، محمد بيسموموين، الحسين أمنتاك، أحمد أمسكين، الرايس إحيا أزدو والرايس أجماع (3) ، لحسن بوميا المزوضي، جامع ازيكي، محمد أكرايمي ....
4ـ جيل حسن أكلاوو: عصرنة أغنية الروايس:
يندرج تحت هذا المسمى ثلة من الروايس الذين تتلمذوا بشكل مباشر على يد الروايس الكبار، أو تأثروا بهم في إنتاجهم، إذ يتكون هذا الجيل من تلامذة محمد ألبنسير، وأهروش، وأشتوك، وبونصير ... ، سواء في الأداء الموسيقي أو في الغناء أو نظام القصيدة ومضامينها.
وإذا كان المنتسبون لهذا الجيل قد وجدوا طريق الأغنية الأمازيغية معبدا، من حيث وجود تراث فني، وأساليب معينة في الاشتغال، ومقامات مضبوطة، كما وجدوا أن مشكل الإيقاع قد تم تجاوزه بإدخال آلاته التي من أهمها الطامطام ( tam-tam) ، أقول: إذا كانوا قد وجدوا كل هذا، فإنهم قد توسعوا في استعمال المقام الجديد «أعاصري (العصري) وأبدعو فيه (بلفقيه، أعراب أتيكي، حسن أكلاوو ... ) ، كما أنتجوا روائع