فهرس الكتاب

الصفحة 10469 من 29568

للعائلات المحبة للموسيقى الأصيلة، ويتعذر الوصول إليه أحيانا. على أن قسطا كبيرا منه قد ضاع كذلك، لأن الشركات التي سجلته قد جعلته غُفلا من اهتمامها، فلا تعيد تسجيله في أشرطة حديثة، ومما يؤسف له كذلك أن جيل الشباب لم يعد مهتما بذلك التراث لا سماعا ولا محافظة، ويحدث أن يجد بعضهم أسطوانات ثمينة تعود لأبيه أو جده، فيبيعها لباعة المتلاشيات بدراهم معدودة، فأي إتلاف بعد هذا؟.

3 ـ جيل محمد ألبنسير: ازدهار أغنية الروايس:

عرف هذا الجيل ظهور الروايس الكبار في إتقان نظم القصيدة، والبراعة في العزف، وبناء الألحان مما أدى إلى تشكيل مدارس فنية تتميز كل منها بطابعها الخاص؛ كمدرسة ألبنسير، وأهروش، وأشتوك ... ، إضافة إلى تشكيل فرق غنائية حديثة تتكون من مهرة العازفين والمنشدين، إذ تحيى السهرات داخل الوطن وخارجه.

كما أن هذا الجيل تمكن من إدخال الإيقاع بشكل يجعله عنصرا أساسيا في العمل الفني، خصوصا توظيف الدف (تالونت و» الطامطام» مع أحمد بيزماون، الذي كان له الفضل كذلك في إدخال مقام جديد إلى أغنية الروايس هو «أعاصري» أو «أماينو» .

وأدى ظهور الكاسيط إلى فتح مجال أوسع زمنيا أمام الروايس لإظهار براعتهم الشعرية والموسيقية والصوتية، الشيء الذي لم يكن متاحا من قبل. ويلاحظ هذا في تسجيل القصص الشعري عند أهروش بكل تفاصيله، وكذا قصيدة الرحلة والحج عند الكثير من الروايس.

أما المصنفون ضمن هذا الجيل، فأبرزهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت