فهرس الكتاب

الصفحة 10478 من 29568

تربى على نظم الشعر متأثرا بما تزخر بها بيئته من معالم ثقافية إذ كان موسم تيمولاي السنوي محجا لفطاحل شعراء أسايس الذين تأثر بهم، وللعديد من شعراء فن تيريوسا أمثال: الرايس الحاج بلعيد والرايس لحسين بومارك والرايس محمد اباعمران، واستضاف الشاعر عمر العديد منهم ببيته خلال الموسم السنوي لقريته، والتقى بأخرين وتأثر بهم وأثر فيهم بالموسم السنوي لسيدي محند ءوبراهيم الشيخ بتامنارت الذي كان وما يزال بمثابة سوق عكاظ للشعراء الأمازيغ حيث التباري الشعري بالصور الشعرية البليغة. ونذكرممن عاصره والقريبين من قريته كل من انظام ويفيفل ءويفران واحمد مريس ءوتغجيجت ومسعود ءو واداي.

مارس الشاعر عمر بيكاوءوتمولاي التجارة بسوق جمعة تيمولاي وكد في العمل وتنقل بين الأسواق وكان ذا صلة وطيدة بتجار الصويرة الذين كانوا ينزلون بداره في رحلاتهم التجارية الى الشركَ. وفي احدى تنقلاته بين قريته والشركَ اعترض أحد الصوص طريقه ليلا بمنطقة تانرا القريبة من تغجيجت ونجا من الكمين بأعجوبة فنظم في تلك الواقعة قصيدة وتعرف عند عشاق أبياته الشعرية ب: {تانرا اغ سرس تكشمت تموت اغتيد افاغت تلولت} كما عشق التصوف فأتبع الطريقة الشادلية الدرقاوية وجال وساح مع موردي هذه الطريقة بسوس فلقب بأفقير عمر فأصبح شاعر الطريقة والزاوية الدرقاوية ينشد الأشعار الدينية في كل ملتقى وحفل كما حفظ الكثير من أشعار سابقيه وقد ترك لنا نتفا من أشعاره في مختلف الأغراض الشعرية تتناقلها الألسن وصلنا النزر القليل منها خاصة ما جمعه الأستاذ الحسن الذهبي وخطه بقلم يده في كراس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت