خاص. فلعل باحثي ومثققي هذه القرية يذون حذوه، وسنستعرض مقتطفات من أشعاره في كل غرض من الأغراض الشعرية التقليدية.
في الهجاء:
هجا الشاعر أحد أصدقائه الذي ألقى عليه التحية فلم تعر له انتباها فوصفه بقفة من البصل البخسة الثمن:
في العتاب:
عتب الشاعر على نفسه حسن ضيافته لأحد الأشخاص الذين أمنهم على ماله فغذر به، فشبهه بمن يلهو بأفعى سامة تجمدت بالبرودة وعندما أحست بالدفء لذغته:
شعر الحكمة:
نظرا لتصوف الشاعر فإن ما وصلنا من أشعاره تغلب عليه الحكمة والطابع الديني، يقول واصفا الدهر والسرعة التي يمر بها عمر الإنسان:
ومتبعا مبادئ الصوفية، فقد حث على التواضع وعدم التكبر والإفتخاربالجاه والحسب إذ يقول: