فهرس الكتاب

الصفحة 10481 من 29568

الرايس سعيد أشتوك: إنسانا ومبدعا عاشقا

بقلم: سعيد جليل

يعد الرايس سعيد بيزران المعروف بأشتوك أحد الفنانين المجددين في تقديم المضمون الشعري وتبليغه ضمن إطار فن «تارايست» حيث استطاع التأثير على جيله من الفنانين الكبار أمثال: أهروش - الدمسيري - بيهتي ... وفرض مكانته في مدرسة تيزنيت-أشتوكن للغناء التي ينتمي إليها الحاج بلعيد وأنشاد وبودراع وجانطي ... كما كان لخطه الفني استمرار بفضل الفنانين الذين تتلمذوا في فرقته.

وقد ولد الرايس سعيد بقرية بيزوران، قبيلة إدَاوْبوزيا في الثلاثينات، وكان أبوه فقيها مشارطا أصله من أيت صواب (قرية أيت واغزن) ، وعلى يد أبيه تعلم القراءة والكتابة وحفظ شيئا من القرآن في مسجد القرية، لكن سرعان ما تعاطى للعمل، وأخذه ولع بالشعر والغناء سواء بالآلة أو بالدف في مراقص «أجماك» بالمنطقة، وكان يحاكي في الغناء الفردي جيل الرواد (الحاج بلعيد، أنشاد، بودراع ... .. ) ويتحلق حوله المعجبون به من الصبيان والشباب.

وفي سنة 1958 سيتعرف على أحمد أمنتاك عن طريق عبد الله أشتوك، ثم ينضم إلى فرقته، ليشكل بعدها فرقته الخاصة من العازفين والمنشدين مثل: عبد الله بيزنكاض -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت