عبد الله أشتوك - عبد الله أعشاق - العربي أسموكَن - جامع الحامدي - لحسن الفطواكي - إبراهيم أشتوك - جامع أزيكي ... ثم من الفنانات: رقية الدمسيرية - فاطمة الناشطة - وفاطمة تباعمرانت ...
كما أن أشتوك فرض مكانته بين جيل قوي من الروايس أمثال: عمر واهروش - محمد ألبنسير - عبد الله بن ادريس - أحمد بيزماون - المهدي بن مبارك - إبراهيم بيهتي ... حيث أُنشدت أروع القصائد، واشتدت المنافسة في النظم والتلحين وتجويد الأداء، كما نشأت معارك أدبية شعرية خفية تارة، وظاهرة تارة أخرى.
وبفضل شهرته الواسعة، وكثرة محبيه، والشغوفين بسماع روائعه، قام بزيارة عدة دول أوربية، كما أحيى حفلات لمحبيه في جل مناطق الوطن، وهو ما يفتخر به في عدة قصائد، مذكرا بأن المال والطمع ليسا غاية لفنه، والملاحظ أنه لا يستغرق في المدح إلا إذا أيقن أن الممدوح أهل لكل ثناء وحسن ذكر، متجنبا الاستجداء الذي يؤدي إلى الابتذال، ويحط من قدر الفن وأصحابه في أعين المتلقين، ولم يُعرف عن أشتوك أنه غنى في «الحلقة» -كما هي عادة الكثير من الروايس- إلا مرة واحدة كان فيها متفرجا ثم اضطر للدخول إلى حلقة أستاذه أحمد أمنتاكَ بأكادير للدفاع عن هذا الأخير بعدما سمع كلاما أثر فيه خارج الحلقة.1
وعن ثقافته الموسيقية، فقد أتقن الضرب على «تالُّونت» (الدف) منذ الصغر، ثم تعلم العزف على «لوطار» فأتقنه كما أتقن العزف على «الريباب» * والضرب على «الناقوس» فجمع بين التوقيع على الآلات الوترية، وإتقان الإيقاع وتجويد الأداء بفضل ما يتمتع به من حنجرة جيدة، ويكون في أوج عطائه وسعادته حينما يساعده المحترفون في فرقته ولا