سيدي ربي يانخ ئلا لكيبر كرهانت
واخا يطاف رياضات دلمال ئكَوتن
ئخ رات نغين ؤركَيس ئحتاجا توزالت
وهو يصدر هنا عن تصور آخر للمال يعتبره سببا من أسباب المكابرة والإحساس بالقوة والتفوق، لكنه يرى أن الشيء يمكن أن ينقلب إلى ضده، فالقوة تنقلب إلى ضعف، والغنى إلى فقر، والتحليق في السماء يرتد سقوطا مهينا على الأرض، نقرأ:
لحورمانون أوالي دار ئركاناد ن دونيت
أتن ئفوغ لكيبر واخا غلين أر ئكَنوان
ؤر ئغلا ف ربا أتيد ئلوح أركيح إحادا أكال
وإلى جانب المال، يمكن أن يدفع الجمال الأنثى إلى الغرور والتكبر، وهو ما يحتاج إلى تقويم وتنبيه من طرف خبير بالحياة وتقلباتها، يدرك أن مرحلة الشباب زائلة زوال الربيع، وأن التواضع خلق عظيم يتسم به من يحسب للحياة حسابها, فهي تغيرات مستمرة تحيل الشيء إلى نقيضه, وتنتهي بالموجود إلى العدم، يقول:
وانا مي يفكا ربي زين راك ؤكان ؤصوخ
مامو تريت لكيبر سكار ؤكان لخير
8.فساد الذوق: راقب الرايس سعيد المتلقي بالقدر الذي اهتم فيه بفن النظم والإلقاء ووجد أن الفئة الأصيلة المتذوقة للشعر الأمازيغي والمدركة لأصوله وتقنيات أدائه أصبحت تختفي يوما بعد يوم، إما بفعل شواغل الحياة المختلفة، أو بفعل طبيعي هو الموت، فقرر أن يقلل من نشاطه الفني كما في الأبيات: