فهرس الكتاب

الصفحة 10497 من 29568

أسان ك ئفوغ أراك فلن لاحباب لي دارون

أركَيكَون أدرن لعيب أكن ؤر ئحوبو يان

فرحن إنواشن كويان ئرزم كّيك أغاراس

ئخك ئفوغ لغرض ؤراك ئسن ؤقشابنون

والعكس وارد بقوة، إذ أن المتوفر على المال وإن كان عديم الثقافة، قبيح المنظر كالضربان, بليد الطبع ... لا يمكن أن يزدرى أو ينتقص من شأنه، فالمال إذن هو الجمال الحقيقي، وهو السمعة المعتبرة دون غيره، وهو المعنى المراد في قوله:

مقار تنيت نكَا لغشيم نخشن زوند أروش

ئح دارون لمال ؤرئتمكن أك ئحكَر يان

وهكذا نجد أن الصداقة الحقيقية مفتقدة، لذلك يفكر الرايس في البديل المادي بعدما تعذرت حوامل العاني الإنسانية, هذا البديل يحصره الرايس سعيد في ثلاثة عناصر: المال - الصحة - الولد، أما ما دونها فهو سراب أتت عليه المصلحية والأطماع بمعاول الهدم فأصبح أطلالا، كما نجد في الأبيات:

أمداكل ؤرئلي غاس غار خ يان مناو

لجيب نك نخ أفودنك نخ أراو نون

ئما تاروا ن بنادم طما كاسا تلين

7.الكِبر: جاء تناول الرايس سعيد للكبر والإحساس بالعظمة مشحونا بالرؤية الأخلاقية الدينية، مبينا أن امتلاك المال وسمو القدر لا يؤثر في المصيرالإنساني الذي تحدده القوة الغيبية، ويبقى الإنسان مهما علا شأنه ضعيفاإزاءها، يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت