ج ـ الرواية الثالثة: هجاء مولاي حماد لسكان قرية الشاعر"ءوعكّي"، ولجوء هذا الأخير إلى الدفاع عن قريته.
د ـ الرواية الرابعة: التلميذ هجا أستاذه السابق دون سبب ووصفه بالأعرج.
ثالثا: شعر "ءوعكّي": القصيدة التي نافح فيها الشاعر عن قريته توجد في صيغتين، لم أتمكن من الحصول على رواية تربط الصيغتين، وإن كان الغالب أنهما شطران من قصيدة واحدة لا يوجد راوٍ يستظهرها بتمامها. ولا يتكرر في الصيغتين إلا بيتان شعريان هما الرابع والخامس من الصيغة الأولى الواردان كمطلع للصيغة الثانية:
أ ـ الصيغة الأولى: