و رد بعضهم و بعضهم الاخر مشغولون في الامور الاخرى و اتمنى لهم التوفيق و النجاح ..
انني وعدت نفسي ان اكتب هذا الكتاب بعون الله و قوته لان هذا الفن العريق اعطى الشيء الكثير لهويتنا الام منذ قرون عديدة عموما.
و منذ بدايات القرن الماضي خصوصا من خلال ظهور اول وسائل التسجيل و الاسطوانات الحجرية التي كانت ظاهرة فريدة من نوعها في ذلك الزمان الجميل
بتقاليده و عاداته ..
ان هدفي من كتابة كتابي هو باختصار شديد رد الهبة و القيمة لهذا الفن باعتباره لا يستحق هذا الاطار الفلكلوري التي وضعته الدولة منذ الاستقلال الى حدود الان بحكم ان فن الروايس يختزل تاريخ طويل و بعد ديني ضخم لا غبار عنه من طرف الباحثين و المستمعين.
و كما يختزل هذا الفن النضال الامازيغي و الحاضر بالقوى الان عبر فنانة اختارت ان تكون صوت الامازيغيين الهوياتي منذ 1991 من خلال حضورها في احدى دورات جمعية الجامعة الصيفية باكادير ..
و منذ ذلك الحين دخلت هذه الفنانة الى هذا العالم المعروف بمشاكله و تضحياته الجسيمة في سبيل تحقيق مطالب الامازيغيين الثقافية و الهوياتية حيث كم من رجل ضحى بحياته من اجل وصولنا الى هذا المستوى الرفيع.
و يشرفني ان اكتب مقالي هذا عن هذه الجوهرة النادرة في النضال الامازيغي لان فاطمة تاباعمرانت خلقت جدلا عميقا في مجتمعنا من خلال شجاعتها و اقدامها على طرح سؤال شفوي بلغتنا الامازيغية في قبة