البرلمان يوم 30 ابريل الماضي حيث اثار هذا السؤال بالامازيغية ردود فعل مختلفة لكنها اجتمعت كلها في الاعتبار ان هذا الحدث التاريخي له ما بعده من اجراءات اولها هو الاسراع باخراج القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للغة الامازيغية.
ان فاطمة تاباعمرانت ناضلت منذ طفولتها من اجل الصبر على وفاة والدتها عنها و هي ذات ثلاثة سنوات ثم الصبر على معاملة زوجة والدها القاسية معها ثم الصبر على زواجها المبكر الخ من معانات تاباعمرانت مع محيطها العائلي مما جعلها تعرف معنى الصبر و تحمل الشدائد و التفكير نحو المستقبل من خلال احتراف الغناء او امارك كحلم كان يراودها منذ طفولتها و لهذا اختارت الهروب
من ظروفها العائلية نحو المجهول بالنسبة لها حينها ..
ان الرايسة فاطمة تاباعمرانت بدات مسارها الفني منذ سنة 1983 حيث اشتغلت لدى فرقة المرحوم الرايس جامع الحامدي ثم لدى فرقة المرحوم الرايس سعيد اشتوك المعروف بمدرسته الفنية تفتح امامك ابواب الطبيعة باشجارها و طيورها الجميلة.
و سجلت فاطمة تاباعمرانت اول شريط غنائي لها سنة 1985 بتعاون مع الرايس مولاي محمد بنفقيه الذي ربما اعتزل الميدان الفني منذ سنوات.
و انذاك كانت تاباعمرانت تحب الاستماع الى الروايس امثال المرحوم الحاج محمد البنسير و الى الاستاذ العموري امبارك الخ من رموز الاغنية الامازيغية حينها.