فهرس الكتاب

الصفحة 10564 من 29568

و التحقت تاباعمرانت سنة 1988 بمدرسة البنسير الواقعية حيث استطاعت استيعاب خطاب و توجهات هذه المدرسة في الدفاع عن الثقافة الامازيغية و الشعر الديني الاساسي لدى معظم الروايس الكبار ...

و هنا لا بد ان اشرح العلاقة بين فن الروايس و الانتماء الامازيغي حيث سبق لي ان كتبت مقالا عن هذا الموضوع عندما كنت اعمل في احدى الجرائد الجهوية حيث قلت انذاك ان فن الروايس قد تعامل مع مختلف القضايا ذات صبغة وطنية و اسلامية ان صح التعبير مثل القضية الفلسطينية الخ غير انني ساحاول بقدر الامكان ابراز دور هذا الفن في تعميق الوعي بالانتماء الامازيغي و الحقوق الثقافية و كما ساحاول تحليل بعض المصطلحات المستعملة من طرف الروايس تعبيرا عن اعتزازهم بهذا الانتماء الهوياتي ..

من الصعب ان نبحث في هذا الموضوع بالنظر الى ندرة المصادر و الابحاث الخاصة و المهتمة بفن الروايس و ادواره المختلفة في مجتمعنا الامازيغي بوجه خاص حيث نجد ان شعر الروايس في عهد الحماية كان يرفع شعار الاسلام كانتماء ديني صرف بمعنى ان هذا الدفاع لم ينطلق من ايديولوجية دخيلة الينا و انما انطلق من ارض الواقع و ضرورة طرد الاجانب من بلادنا العزيزة.

لكن هذا لم يمنع من ظهور انتماء اخر عند الروايس الا و هو الانتماء الامازيغي ببعده القبائلي او الجهوي كما في احدى قصائد الحاج بلعيد الرائعة قائلا فيها اوسيغد تدوات د لقلم د لكيغض اينا ينظم لقلب ارانت افاسن اكيس احاظر ؤعراب اولا اشلحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت