اتمنى حقيقة ان ندرك جميعا اننا نتوفر على فن اصيل يستحق منا كشباب مزيدا من البحث الاكاديمي و الجامعي لان فن الروايس يمثل الاصالة و الحضارة الدينية لهذا الشعب منذ قرون طويلة
المهدي مالك
إرهاصات القضية الأمازيغية في أغاني الرايس محمد الدمسيري
بقلم: محمد أيت بود
محمد الدمسيري"ألبنسير"من أكبر الروايس المخضرمين، ولد في سنة 1937 بتامسولت، بمنطقة البنسيرن (الأطلس الكبير الغربي) ،دائرة إمي ن تانوت، إقليم شيشاوة من الناحية الإدارية، مشى في مسار شاب أما زيغي بسيط ينحدر من جنوب المغرب، وعلى اختلاف أغلب الروايس المعاصرين فقد تخرج الدمسيري من المدرسة القرآنية، الشئ الذي أكسبه ثقافة دينية لابأس بها أهلته لمعرفة العديد من الأشياء خاصة القراءة والكتابة التي يفتقر إليهما العديد من الروايس من أبناء جيله، وحتى من بعض الروايس المعاصرين كما أسلفت، ويبين لنا أنه تعلم القرآن الكريم واستطاع أن يحفظ إلى قوله تعالى:"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن". وقد أشار إلى ذلك في بعض أغانيه بقوله: