الصفات الحميدة كالجمال والوقار والاحترام، انتقل بنا مباشرة ووضعنا في صورة تصدم المتلقي وتثير انتباهه:
إغ إنكي واسيفاريغ إزرا الزين
غ إمنتانوت إبيد غ توزونين
محمد خير الدين: لمحات من السيرة الذاتية والأدبية لكاتب أمازيغي
بقلم: رشيد نجيب سيفاو
جريدة تاويزا: العدد 96 - أبريل 2005
أسماء عديدة تؤثث فضاءنا الثقافي والفكري، فرضت وجودها بشكل لافت في منظومتنا، وبلورة حضورها بفاعلية ملحوظة في الساحة الثقافية والفكرية، بيد أننا كقراء لا نعرف إلا النزر القليل عنها وعن الظروف العامة والخاصة التي أبدعت فيها، وكذا الأجواء المحيطة بعملية الإبداع باعتبارها ـ كما يعتقد الكثير من المبدعين ـ تمثل ولادة جديدة ومختلفة للكاتب أيا كان اتجاهه الأدبي.
محمد خير الدين أو الطائر الأزرق ما هو إلا واحدا من تلك الأسماء، وبامتياز أيضا، أعطى الكثير من الإنتاجات في مجالات متنوعة: الرواية، الشعر، الصحافة، التحليل، النقد التشكيلي ... ) فكان بذلك الكاتب العبقري والنابغة. ولما رحل عنا، بعد مرض عضال، سنة 1995، كتب الكثيرون عنه، واهتمت به عدة صحف ومجلات عن طريق نشرها لملفات حوله ضمت شهادات أصدقائه من المثقفين والكتاب وغير الكتاب، إلى