"لست هنا لكي أحمل الأحجار""أتيت من أجل الكلام وسأعطيك منه الكثير."
انطلقت مع حرب الخليج الثانية سنة 1991 مرحلة جديدة في حياة الشاعر، حيث انتقل إلى احتراف نظم الكلام بعدما كان هاويا فقط قبل ذلك، وهكذا شكل رفقة شقيقيه علي وموحى فرقة فنية تتنقل في الأسواق والمداشر الناطقة بالأمازيغة خاصة في الجنوب الشرقي، ومنطقة أزيلال والأطلس الكبير الشرقي، ونظم ما يزيد عن 40 قصيدة شعرية بعضها مسجل والبقية قد تندثر في حالة ما لم يتم تدوينها وهذه مسؤولية الفعاليات المدنية والمؤسسات الرسمية للحيلولة دون ضياع هذا الإبداع المتميز.
شارك رفقة فرقته الفنية في العديد من المهرجانات المحلية لكن يتم استغلالهم في الغالب من طرف مافيا المهرجانات التي تزور الفواتير، وتنهب المال العام على حساب إبداعات الفنانين والشعراء، كما شارك في برنامج يهتم بالقصيدة الدينية في قناة محمد السادس للقران الكريم لكن المقابل المادي كان مخجلا جدا إذ لم يتجاوز 500 درهم، دون تعويضهم عن التنقل إلى عيون أم الربيع من منطقة الريش. تم تكريمهم رفقة بوغانيم في مهرجان سينما الأعالي بمدينة أزرو سنة 2012 وهي التفاتة ايجابية على اعتبار أن الشاعر على الأقل خرج من محيطه المحلي، والتقى بالعديد من الفعاليات الفنية، وربما ستكون انطلاقة جديدة في مساره الفني وفي هذا الصدد أدعو كل من القناة الأمازيغية ومنتجيها،