واعتقد أنه شيخ القبيلة لما له من أهمية كبير في القبائل الأمازيغية فإذا به يصبح شيخا في نظم الكلام في وقت لم تعد فيه ولو القيمة الرمزية لأمثاله بسبب سياسة الدولة الثقافية المجحفة في حق شعراء الهامش.
بدأ الشاعر نظم القصائد الشعرية الطويلة مع منتصف السبعينيات وقد أثار موهبته الشعرية ذلك الصراع بين المغرب والجزائر حول الصحراء وأبدع قصيدة طويلة يقول في مطلعها:
الترجمة: يا الهوري (بومدين) انهر قومك"القوات المغربية بريئة"أنت الذي تريد أن تنال من أراضيهم.
تنقل في الدواوير المجاورة لقريته مشاركا في الأعراس والاحتفالات، وكانت قامته القصيرة من أهم ما ركز عليه خصومه في منازلاتهم الشعرية الليلية، وذات ليلة أثناء مشاركته في رقصة أحيدوس بقبيلة أيت مرزوك نواحي تونفيت سخر أحد الشعراء من قامته القصيرة ودار بينهما الحوار التالي:
"احتقرت الفقيه من قامته قلت سيخطئ""لكنه عندما بدأ في تلاوة كتابه فزعت."
أجابه حمو خلا: