فهرس الكتاب

الصفحة 10609 من 29568

الشعري والإبداعي لتأريخ الكثير من الأحداث السياسية الوطنية والقومية والإنسانية فقد تمكن من أن يخترق إكراهات الحدث السياسي بروحه الإبداعية, وبضوئه الداخلي, وبشفافيته ورؤيته البسيطة التلقائية الحميمية للأشياء وللعلائق"."

وقالت الشاعرة أمينة المريني ـ عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية ـ لـ (الإسلام اليوم) : إن الشاعر محمد الحلوي"كان واحدًا من الشعراء الذين قلما تجود بهم العربية مثل شوقي والجواهري، عاش كبيرًا ومات كبيرًًا، فكان وطنيًا غيورًًا ومسلمًا فخورًا معتزًا بدينه، لم ينل إلا القليل ولم يوفّ حقه في وطن لا يلتفت للمستحقين إلا بعد وفاتهم".

وقال عبد الهادي دحاني رئيس شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بالجديدة:"لقد استمعت إلى قصيدة رثائية للشاعر المرحوم برحمة الله الواسعة إن شاء الله، وكانت قصيدة مطولة ورائعة في مضمونها وشكلها، اختار لها روي الباء على غرار قصيدة الشاعر أحمد شوقي البائية في أبي الزهراء صلّى الله عليه وسلم. ولقد أقعدت العلل شاعرنا الكبير فألقاها أحد الأساتذة نيابة عنه، والقصيدة في أزيد من خمسين بيتًا، كان الحضور ينصت إليها باهتمام وبشغف وبإعجاب، حتى إذا ما وصل منشد القصيدة إلى قوله:"

يا حامل النعش تمهل

ولم تسعفني الذاكرة في استحضار البيت بأكمله، ولكن مضمونه يدل على التمهل في حمل النعش، يريد أن يقضي المشاة وراء النعش أكبر قدر من الوقت حتى لا يكون آخر عهد لهم بصاحبه أقصر مما يتصورون، ويعز عليهم أن يواري التراب حبيبهم الذي طالما استأنسوا بإنشاده،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت