فهرس الكتاب

الصفحة 10608 من 29568

بنمسيك بالدار البيضاء ـ:"برحيل الشاعر محمد الحلوي تفقد القصيدة المغربية دعامة من دعاماتها في القرن العشرين، وتظل الأمانة في أعناق الجيل التالي للشعراء المغاربة الأصلاء الذين أدركوا مكانة الشعر، ومعنى أن يكونوا شعراء لهم رسالة يؤدونها في تجاربهم الشعرية"، وقال الغزاوي أن المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية بالمغرب"كان يعتزم تنظيم ندوة تكريمية احتفاء بالشاعر محمد الحلوي بوصفه شاعر القصيدة المغربية العمودية بامتياز، لكن قدر الله سبق ما ارتآه المكتب و لا راد لقضائه"، وعن المرثيات التي كان الشاعر الحلوي ينظمها قال الغزاوي: كثيرة هي المرثيات التي نظمها الشاعر الفقيد محمد الحلوي، وبينها مرثيته"موت شاعر"التي يدافع فيها عن رسالة الشعر وصلته بالقيم الإنسانية الرفيعة"، وعن إجماع النقاد على اعتبار الشاعر الراحل شاعرًا"تقليديًا"قال الدكتور الغزاوي لـ (الإسلام اليوم) :"يكثر الحديث عن تصنيف الشعراء المغاربة إلى تقليديين وحداثيين، وينعون على"الحلوي"منهجه العمودي في القصيدة، وهم في الحقيقة يمدحون أصالة الشعر الذي ظل محافظًا على الإيقاعات العروضية والصور الأصيلة والأساليب البلاغية الراقية"."

أما رئيس اتحاد كتاب المغرب الشاعر حسن نجمي فقال:"كان الشاعر محمد الحلوي آخر الشعراء المغاربة الكبار الذين كتبوا القصيدة العمودية، و إننا نفقد برحيله شاعرًا كبيرًا حقيقيا ارتبط اسمه بالقصيدة المغربية الحديثة"، وأضاف قائلًا:"إننا -ومن دون شك- لا نستطيع أن نتصور خريطة الشعر المغربي بدون اسمه وحضور صوته وثراء تجربته رحمه الله، فبالرغم من حرصه الشديد على تكريس الكثير من جهده"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت