ذاتها ولا عيب فيها غير أن جمالها أتتنا ولم تطمت بإنس وغيره ولا غور أنها فتوحات ربنا جزاك إلاهي يا ابن عيسى على الذي وكفؤ هو المشروط عند الذي نهى وليس لها شرك من الحسن والبها يَرُد حسيرا خاسئا بَصر النهى كحورا توسمت بوسم برسم الذي لها بأم القرى فيها لنا كل مشتهى فعلت جزاء لا يحاط بالإنتها ... وقال أيضا وقد نزل عليه بعض أودائه الذين يألفون شرب الأتاي، والشيخ إذ ذاك قد قطع شربه هو وكل مريديه، فحين تناول الضيف الطعام، صار يتململ لعدم شربه الأتاي، وتناول فلم يغتمض له طرف، فقال الشيخ في ذلك: وفي ضحوة الخميس زار حبيبنا فلما استقر مجلس بحبيبنا فأعطيته كأس العلوم فلم يفق فأنعسته طول النهار مخافة الـ لقد حق كأس الشرب للحِب مثل ذا وقد حق بيع للعقار لتُشْتَرَى فحفظ الدواء والمحبة واجب فرحبت ترحيبا بأعلى أحبتي ولم ير كأسا مال رأسا لنومة فقلت ينعس الصبي لراحة سئامة أو ينساب خير أعرة وحق شراءه ولو بنسيئة عُقار أتاي للأحبة