حلت كذلك حفظ العرض في كل ملة ... وقال سنة 1308هـ، وقد مشى من إلغ إلى مشهد سيدي محمد بن يعقوب التاتلتي على رجله، يقدم طائفته زائرا لقبره، وباثا مواعظه في ما حواليه: أيا من أشارت بالأكف الأصابع وياغوث هذه البلاد وقطبها ويا من تجلى بالكرامة جهرة أتيت ضريحكم برجلي زائرا ركبت إليكم مركب الشوق ذاهلا وما الشوق إلا مركب البحر والفلا أتينا بذل وانكسار وعبرة فأنت على باب الإلاه فجد لنا فيا سعد من أتى بشوق مبرح فلا شك أن يحظى بحاجته التي لرتبته العليا وليس منازع فنورك فيها يا ابن يعقوب ساطع وكان لديه في أموره طابع معاهدَك الحسنى وقلبي خاشع عن الأهل والإخوان والشوق قاطع وليس لمطرود سوى الشوق شافع وكثرة أمراض وهن طبائع بأدوية الأمراض فالله سامع لبابكم المفتوح والخير ذائع يروم وصالها وما أنت مانع من رسائل ابن الشيخ العلامة محمد المختار السوسي إلى بعض مريدي والده الشيخ القيمين على زاويته الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه ساداتنا وموالينا