وأحبابنا وقرات أعيننا عموما، سيدي حمد وسيدي على أسموكن وسيدي لْمُحْ وسيدي على بن الحسن، وكذلك فقرا آيت وَفْقَّا كلكم بلا تخصيص ولا تنصيص، كل واحد باسمه، عليكم وعلى من تشبت بكم أعطرُ السلام وأذكاه، هذا، والمقصود تجديد العهد والمحبة، وإيصائكم بما خلقنا الله لأجله، وما خلقنا إلا لمعرفة الله، ونوصيكم بالتعاون على كل ما يقربكم إلى الحضرة الربانية، كما قال الله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) ونوصيكم بالعض بالنواجذ على ما ترككم عليه سيدنا الشيخ رضي الله عنه. من القيام بأمور الزاوية، في كل ما قدرتم عليه، والطريقة والحمد لله قد انتصرت في هذه الجهات جدا، ونريد منكم أن تكونوا مُجدِّين كذلك، وقد كنت أسأل عليكم جدا، فأفرح بما يصلني منكم من اليقين في الملاقاة في الزاوية، واشتراء إدام القنديل فيها، والحمد لله على بقاء أمثالكم، وما فاتكم من الخيرإلا خط واحدة، فأُحِبُّ منكم أن تتنبهوا لها، وهي المعونة للأخوين اللذين (بإداكاكمار) ، ألم تعلموا أن سيدنا الشيخ لما كان في الحياة كان يقبلكم ويعين كلا منكم بما احتاج إليه، وأنتم الآن لم تقدروا أن تعينوا ولدين من أولاده على حفظ كتاب الله، وأنتم والحمد لله رجال عقلاء فطناء، كيف يتصور أن تكونوا فقراء الشيخ، وأولاده الصغار ترونهم يلقون الشدة، وأنتم تعلمون أن أخاهم لا يقوم لهم بحاجتهم، ألم يقدر كل واحد منكم أن يعطي زكاته لهم، ويعطي شيئا من عشره، وسيدي بريك بن عمر قد وكدته على ذلك، وها أنا أجيء في موسم الشيخ رضي الله عنه، فأعلم ما أعطى كل منكم، والسلام. محمد المختار (وكتب كذلك فوقها عموديا: وسيدنا الخليفة قد وصل هذه البلاد فأحيا القلوب، وظهر سر إذن الشيخ، على رغم أنف من أبى) نقلناها من الأصل