الذي تحت أيدينا الناشر وله أيضا رضي الله عنه: بكى المزن من خوف الفراق وهدرت فأصبح من ينوي الفراق ولم يطق فحط رحاله منيخا لِعِيره جزى الله هذا الرعد والبرق مايشا كذا الغيث غوث الله في جمعنا على رعود وجردت سيوف بروقها ركوب متون الطرف عند شروقها على رغم أنفه لصعب طريقها مع المزن في صبوحها وغبوقها محبته العليا بعرق عروقها وله ايضا رضي الله عنه: بشرى لنا بقدومكم ووفودكم فوصالكم عيد بعيد العيد بل يا من له بقلوبنا تذكار عيد الأحبة حلية الأنوار وقال أيضا في أواخر سنة 1307هـ، هذه القطعة يودع بها ركاب الحجاج الذي فيه الحاج محمد اليزيدي، والحاج أحمد اليزيدي، والفقيه محمد ولد الشلح والحاج إبراهيم الإغشاني، بعدما صاحبهم إلى مكان، فودعهم: وفد خير الخلق إن جيتم إلى روضة حازت كمالا وبها فقفوا حيث يذوب القلب من حيث تنسى النفس أشهى مشتهى حيث قرت عين وقبر بالنبي واقرأوا حيث جرى السير