فهرس الكتاب

الصفحة 10624 من 29568

مازلنا نواصل نشر أعمال والدنا رحمه الله في هذه السلسلة المخصصة لكتاباته العديدة في ميادين شتى، وكان دأبنا هو تبيان جوانب ما جال فيه يراعه، وكنا كل مرة نحاول أن نأتي بالجديد، لهذا ارتأينا هذه المرة أن نخوض في الجانب الأدبي، وخاصة الجانب الشعري الذي يحتل فيه منزلة رفيعة بثقافته الواسعة وبمواهبه الشعرية، ولا أدل على ذلك من غزارة إنتاجه في هذا المضمار (حوالي عشرة آلاف بيت شعري) .

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه

مازلنا نواصل نشر أعمال والدنا رحمه الله في هذه السلسلة المخصصة لكتاباته العديدة في ميادين شتى، وكان دأبنا هو تبيان جوانب ما جال فيه يراعه، وكنا كل مرة نحاول أن نأتي بالجديد، لهذا ارتأينا هذه المرة أن نخوض في الجانب الأدبي، وخاصة الجانب الشعري الذي يحتل فيه منزلة رفيعة بثقافته الواسعة وبمواهبه الشعرية، ولا أدل على ذلك من غزارة إنتاجه في هذا المضمار (حوالي عشرة آلاف بيت شعري) .

لقد كانت سنة 1354ه سنة العطاء الشعري عند والدنا، ففيها صدرت منه أروع القصائد الشعرية، كقصيدته البائية في الذكرى الألفية للمتنبي، وكقصيدته الدالية التي أعذل فيها على حد تعبيره محمد المهدي وأخاه أحمد شوقي المراكشي، ومنها الرائية التي صدرت منه يوم أعرس مولاي عبد الله إبراهيم، هذا زيادة على قصائد أخرى، منها تشطيره لواوية النقيب عبد الرحمن بن زيدان التي قالها في المغفور له الملك محمد الخامس بمناسبة عيد العرش، وبما أنه في هذه السنة كان في أوج عطائه كما يقولون شطر أيضا القصيدة النونية للأديب الشاعر الحسن بن أحمد البونعماني، التي كان قد قالها أيضا في عيد العرش على غرار ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت