وأنه كلام فارغ ليس عليه رواء، ولا هو من شعر كما يكون الشعر، ولا من نثر كما يكون النثر.
ذلك وصف القصيدة عندي يوم قلتها، ولم أقصد بذلك النوع إلا مداعبة لأصحابنا الأدباء الجدد، ولكن الشاعر البونعماني تلقف من تلك الأبيات الأولى التي خرجت مخرج التأسف، على ما حرمته من الشعر الذي أختاره، فاقتبس منه ما اقتبس، وهو من نعرفه ذوقا وجودة إدراك، فله حكمه ولنا حكمنا، وللقارئ بعد ذلك حكمه المسمط الذي لا يتعقب، وما قولي هذا منصدرا عما يعهد من البلداء في مثل هذه المواقف من التواضع المزيف، وإنما أعلن ما أعرف، والسلام.
الهوامش:
1 يعني بذلك رحمه الله الجزء الثالث عشر من المعسول عند ترجمته لسيدي الحسن البونعماني وهناك ذكر القصيدة كاملة ابتداء من صفحة 182وسنورد هنا بعضا منها، وكما قلنا من قبل فإن هذا الكتاب كان في الأصل فصلا من فصول المعسول
تشطير واوية ابن زيدان
في 8 9 1354ه اقترح علي الأستاذ الكبير الشيخ مولاي عبد الرحمن بن زيدان، أن أشطر له قصيدة قالها في جلالة السلطان محمد بن يوسف، بمناسبة عيد العرش. فقلت: (وما بين القوسين فالأصل) (1) .
1 (زمن الإقبال وافى في زهو) uu ودنا السعد لنا أي دنو
2 طلع العيد علينا بهنا *** (وازدهاء وازدهار وسلو)
3 (وتجلى في جمال يومه) *** بيننا زهر ربى عند الزهو
4 حل عيد العرش في إشراقه *** (فانجلى كل عناء وجسو)