5 (وغدا الدهر لنا مبتسما) *** ثغره وهو إلينا في رنو
6 فالأماني انشرحت طلعتها *** (بعد تعيس وللبشر فشو)
7 (وجمال الملك في رونقه) *** زهرات ناضرات في الضحو
8 مثل ما كان بدا في مجده *** (عاد مع نصر عزيز بقرو)
9 (وبشير البشر أضحى معلنا) *** ان عرش الملك في أسمى سمو
10 قد علاه فائق أجداده *** (مذ بزوغ الملك في حين البدو)
ومما جاء في آخرها:
أدرك المغرب فضلا وعلا *** (منهم لا كان للفضل خبو)
(ما حدى حادي التهاني قائلا) *** منشدا عندك في تلك البهو
مطرقا عندك في إنشاده *** (زمن الإقبال وافى في زهو)
(1) 1 نقلنا ما جاء في هذه القصيدة مع تقديمها من ديوان خاص بوالدنا الناشر
تشطير نونية الحسن البونعماني
إن القصيدة المسطرة أسفله جاءت إلى الأستاذ سيدي محمد المختار من السيد الحسن البونعماني، الشاعر الأديب، هي وهذه المشطرة حوله، ولما جاءتا لم يطلب المذكور إلا تشطير الأولى (الزيدانية) ، فأما هذه فإنما شطرت تبعا لتلك، حيث إن قريحته حفظه الله لم يزل يحس فيها بنشاط، فامتدت إلى هذه أيضا فشطرها، وإليكها في ثوبها القشيب الذي أبرزها فيه (وما بين القوسين هو الأصل) (2) .
-1 (اليوم يظهر شاعر الوجدان) *** ويبين رب المنطق الفتان
2 ويرى الورى إن قال كل أنني *** (العبقري الممتاز بالتبيان)