* إثبات شهادتين: شهادة الفتاة الأولى كانت تلميذة وأحبت طالبا خليجيا .. وعندما عاد إلى أبو ظبي أرسل إليها أوراق الإقامة، لتجد نفسها في أبو ظبي معرضة للاغتصاب من طرفه، والاحتجاز .. وقد امتدت هذه الشهادة عبر ثلاث صفحات من الصفحة 30 إلى 32 ...
والشهادة الثانية لعاملة في النسيج ... استطاعت الحصول على عقد عمل بالخليج كخادمة في أحد البيوت السعودية، وهناك بدأت تتعرض للتحرش الجنسي من طرف صاحب المنزل وابنه الأكبر .. لتجد نفسها مرمية في آخر المطاف في الدعارة ... وامتدت هذه الشهادة عبر صفحتين (من الصفحة32 إلى 33) ..
* نشرة أخبار الظهيرة:
-أخبار العراق.
-أخبار العدوان على الشعب الفلسطيني.
"لقد تم القبض على شبكة منظمة للدعارة تنشط في المغرب وقطر .. وعلى رأسها فتيات تتراوح أعمارهن بين السادسة عشرة والثلاثين .. أغلبهن من جنسية مغربية. كما تم القبض على وسطاء، وما زال التحقيق جاريا للبحث عن متورطين" (الرواية، ص: 47) .
"تهالك على كرسي إلى جانبهم رافعا رأسه في اتجاه الشاشة العجوز المعلقة، فإذا به يصادف خبرا عاجلا مفاده اشتغال النيران في السجن المدني بمدينة الجديدة" (ص: 67) .
عندما نتفحص هذه الصورة الموظفة نجدها تحيل إلى حقائق عرفها المغرب فعلا .. في زمان ومكان محددين، وهي في عمومها .. تشكل خبرا