كما يناديها بوصف ثالث، وهو (كاهنة النار) ، دون أن يستعمل أداة النداء، كما في قصيدته (قصيدة مشتركة مع فريد الأنصاري) ، والتي يقول فيها:
تعيشين كالعهر حين تفارقه نزوات الورود
وريح العهود
وماء السراب
كاهنة النار
ها قد رايتك في مهجتي
شررا مترعا بالمآسي
ج- نداؤه إلى بنته: يوجه نداءه إلى ابنته (مرية) ، مستعملا نداءً خاليا من أداة النداء، كما في قصيدته (مرية ... مرية) ، والتي يقول فيها:
مرية هذا انتهائي إليك وبعض انهياري الجميل على روح أمي وصفصافة قرب خوفي البهي وموج انتحاري الغبي إذا ما تشابهت الآن أهواء ضعفي وقصة عمري البليد الجسور اليكابر في حفلتي الراعفه ..
مرية هذا اعتزازي ودعوى اعتدادي على قدم قد تطول ابتعادي وموجتي الخائفه
مرية يا خوف خطوتي الراجفه
مرية يا برق مائي وصرختي الخاطفة
لك اليوم ما قد تريد العروق من الزهو في حضرة الملك والذاكره
فهو لا يستعمل أداة النداء، ليجعل النداء قريبا، مبينا أن ابنته مرية قريبة منه كل القرب .. تغشى كل كيانه، وأنها ثمرة حب، جميل .. يرى فيها