وتبكي
وحين تلف انتقالي إليها
بخيط رقيق أغير وجهي
واعشق فيها الرحيل النبيل
نصيرة حبي ...
فهو يذكر اسمها ليبين الحميمة التي بينهما، وليبن مدى التعلق، والمحبة التي يكنها لها ...
كما يناديها بكاهنة الليل، كما في قصيدته (رسالة إلى كاهنة الليل) ، مستعملا أداة النداء (يا) ، والتي يقول فيها:
تأتي آهاتك كي أدري أني أهوى
أفعى تتحرك في صوت يأتي
من قبر أكثر بؤسا من عمر الآفات
يا جائعة الحلمات
يا جائعة الحلمات
لا خل أشعل في دمك الصبوات
تأتي أصواتك مترعة بالجوع وبالشهوات
يا كاهنة البرد الليلي
دعي أهواءك يابسة وثقي أني
أشفقت على صدر لا تهواه
فهو يناديها بكاهنة الليل لما تقوم به من أعمال بيتية، و الرعاية التي تمنحها لأسرتها، وتسهر على راحتها ... وترعاها حنانا، وإلفة، وعملا ...