-النداء إلى زوجته: حيث ينادي زوجه، في شعره، ويستعمل في ندائها أداة النداء (يا) الخاصة بالبعيد، رغم قربها منه، وهذا يبين مدى حبه لها، وامتلاكها كل مشاعره، وتقديرها، وإجلالها ...
وفي ندائه يناديها بأوصاف عالية، فأحيانا يناديها بالمحبوب، كما في قصيدته (صوت) حيث يقول:
ما أصعب أن يأتيني حب
مجنون مجهول كي أتسامى شعرا
يخجل كل الشعر الملتهب المكذوب
يا المحبوب المحبوب
أعلن صوتي المكتوب
أعلن شوقي المسلوب
أو يناديها بوصف أكثر إشراقا، وأكثر تعظيما، وتجليلا .. وتشريفا .. إذ يناديها بأمي، ويشبهها بأمه لحنانها، وحساسيتها الرقيقة، ونبلها .. ومحبتها الكبيرة للشاعر .. ولذلك يقول في قصيدته (أشجار الأمومة) بأنه صيرها أمه ... ليكتشف فيه طفولته الماضية، وليرى فيها حنان أمه ...
وفي ندائه لها في بعض شعره، يناديها أحيانا باسمها صريحا، دونما تستر ... ليبين مدى المكانة التي يكنها لها ... لكن لا يستعمل أداة النداء، كما يقول في قصيدته (أمي الأخرى) ، والتي يقول فيها:
نصيرة هذا المساء اشتعال جنوني الجميل
تنافسها الكاهنات
تنافقها الأغنيات