-أليست ذاته يا سمينا يحرق فوق هذا السرير اللاهب؟.
-أليس (ياسمين) كناية واستعارة لهذا القلب السريع العطب؟ .. والذي لم يستطع التحمل فسقط صريع المرض ... وألزم الشاعر السرير بالمستشفى؟ ..
وتضيف لوحة الغلاف الإشارة إلى مرض الذات الشاعرة، ومعاناتها ... فهي تتضمن شجرة عارية .. في وقت شفق وغروب ... ومن ثم يدل عري الشجرة، واللون الأحمر للشفق على الحالة الصحية، والنفسية للذات الشاعرة ... واحتراقها فوق سرير المرض.
أيهذا الألم!
كف عن التهامي
لا رطب اللحم أبقيت
ولا صلب العظام
أيهذا المرض!
رفقا بمفؤود
عزيز الدعاء
عزيز الشفاء
رباه!
بم التعلل؟ لا أهل ولا وطن
ولا نديم ولا كأس ولا سكن
والمرض والشعور بالألم جراء المرض، جعل الشاعر يفكر في ذاته، وفي الوجود، وفي الحياة .. فهو يثير مشاعره، وأحاسيسه، ويؤجج معاناته وآلامه.
وهذا الداء
يأكل من قلبي