سأشفى
فلك الحمد
على امتداد البلوى
لك الحمد
حتى وبعد أن ترضى
فإن رضيت فاعف
وانزع الداء أغفو
لأحلم بوجهك
في كل جميل
وأصحو
لكن النفس البشرية أحيانا تضعف أمام الملمات .. ولذا أحيانا يدب اليأس إلى نفس الشاعر .. فلا يرى في الغد أملان ما دامت صحته تسوء يوما بعد يوم ...
ولذا نجده يصبر والدته ويعدها لهذا اليوم .. يوم الفراق .. والرحيل إلى المثوى الأخير، والذي يمكن أن يكون أيضا يوم فرح وشفاء ولقاء ...
غدا يا أمي
سيدخلون إبرا أخرى
قد أسلم الروح
قد أشفى
فإن شفيت جئتك
مقبلا الأيادي