هذه المقاهي
الطل للذكرى ..
مثوى ..
يا قلب من هنا مررت!
لا من هناك
كنت معافى
ألقي الدرس في أحبائي
أحتسي النعناع في الكأس
أطارد الحب على الكراسي
فلا أعيى ...
5 -الغد واستشراف المستقبل: أمام كل هذه المحن، لا يجد الشاعر إلا أن يبوح بشكواه إلى ربه .. فيدب أمام إيمانه بالقضاء والقدر، الأمل في الشفاء، والعودة إلى سابق عهده، متمتعا بصحة وعافية .. ويقتنع في قرارة نفسه انه كما شفي نبي الله أيوب من سقمه، وعلته .. فالله سبحانه وتعالى قادر على أن يشفيه ويعافيه .. ولذا لا يجد غير الحمد لله تعالى على عطائه خيره وشره ...
إلهي!
الألم يعصر قلبي
يسحق أحشائي
إلهي!
الليل والسهاد دائي
لكني بدعائك ربي